الشيخ علي النمازي الشاهرودي
106
مستدرك سفينة البحار
خطبته : أما بعد ، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة - الخ ( 1 ) . خطبته : أيها الناس المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم . كلامكم يوهي الصم الصلاب ، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء - الخ ( 2 ) . الكافي : عن ابن التيهان قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب الناس بالمدينة ، فقال : الحمد لله الذي لا إله إلا هو ، كان حيا بلا كيف - إلى أن قال : - فقال : ثم خرج من المسجد فمر بصيرة - أي حظيرة الغنم - فيها نحو من ثلاثين شاة ، فقال : والله لو أن لي رجالا ينصحون لله عز وجل ولرسوله ( صلى الله عليه وآله ) بعدد هذه الشياة لأزلت ابن آكلة الذبان ( الذباب - خ ل ) عن ملكه . قال : فلما أمسى بايعه ثلاثمائة وستون رجلا على الموت ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اغدوا بنا إلى أحجار الزيت محلقين . وحلق أمير المؤمنين ، فما وافى من القوم محلقا إلا أبو ذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر ، وجاء سلمان في آخر القوم . فرفع يده إلى السماء فقال : اللهم إن القوم استضعفوني ( 3 ) . خطبته في استنفار الناس إلى أهل الشام : أف لكم ! لقد سئمت عتابكم - الخ ( 4 ) . نهج البلاغة : خطبته : أما بعد فإن الله سبحانه لم يقصم جباري دهر قط ، إلا بعد تمهيل ورخاء - الخ ( 5 ) . خطبته : الحمد لله وسلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . أما بعد ، فإن رسول الله رضيني لنفسه أخا ، واختصني له وزيرا ، أيها الناس ! أنا أنف الهدى وعيناه ، فلا تستوحشوا من طريق الهدى لقلة من يغشاه - الخ ( 6 ) . تقدم في " أنف " ما يتعلق به .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 682 و 699 ، وجديد ج 34 / 64 و 142 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 683 و 680 و 696 ، وج 17 / 89 ، وجديد ج 77 / 337 ، وج 34 / 56 و 70 و 131 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 48 ، وجديد ج 28 / 241 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 684 ، ج 17 / 89 ، وجديد ج 77 / 333 ، وج 34 / 74 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 691 و 384 و 399 . وتمامه في ج 13 / 30 ، وج 17 / 91 ، وجديد ج 51 / 122 ، وج 77 / 343 ، وج 31 / 554 ، وج 32 / 43 ، وج 34 / 105 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 701 ، وجديد ج 34 / 153 .